وزارة الخارجية. (وكالات)
لا تزال المناقلات الأخيرة في وزارة الخارجية اللبنانية تثير تساؤلات حول الجدوى من وجود عدد كبير من السفراء والديبلوماسيين في الإدارة المركزية في بيروت، يُقال إنه يناهز الـ44، من دون أي عمل يقومون به، في وقت تعاني الدولة أزمة مالية خانقة تجعل أي إنفاق إضافي محط انتقاد ومساءلة.فالتشكيلات الديبلوماسية الأخيرة أعادت إلى بيروت عدداً من السفراء والقناصل الذين تجاوزوا المدة القانونية القصوى للخدمة في الخارج، فيما نُقل آخرون وتم تعيين جدد عبر ترقيات من الفئة الثانية إلى ...