بعد استهداف المصيلح... سلام يطلب من رجي تقديم شكوى عاجلة لمجلس الأمن

سياسة 12-10-2025 | 15:20

بعد استهداف المصيلح... سلام يطلب من رجي تقديم شكوى عاجلة لمجلس الأمن

يُشكّل الاعتداء انتهاكاً فاضحاً للقرار 1701 ولترتيبات وقف الأعمال العدائية الصادرة في تشرين الثاني/ نوفبر الماضي.
بعد استهداف المصيلح... سلام يطلب من رجي تقديم شكوى عاجلة لمجلس الأمن
دمار هائل بعد الغارات الإسرائيلية على المصيلح. (حسام شبارو)
Smaller Bigger

طلب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من وزير الخارجية يوسف رجي تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن بشأن العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استهدف منشآت مدنية وتجارية في المصيلح، بما يشكّل انتهاكاً فاضحاً للقرار 1701 ولترتيبات وقف الأعمال العدائية الصادرة في تشرين الثاني/ نوفبر الماضي.

 

نواف سلام. (وكالات)
نواف سلام. (وكالات)

 

أمس السبت، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت بشكل مباشر مصالح تجارية مدنية في منطقة المصيلح، محوّلاً معارض الآليات والجرافات إلى ركام، قبل أن يتسع نطاق العدوان ليشمل غارة مماثلة على طريق قلاوية- خربة سلم جنوباً.

 

وفيما أدت الغارات إلى سقوط قتيل وإصابة سبعة أشخاص، من بينهم نساء، تابع سلام، الموجود خارج لبنان، تداعيات الاعتداء عبر سلسلة اتصالات عاجلة مع وزراء الصحة والإغاثة ومجلس الجنوب، موجهاً بمسح الأضرار وتقديم كل الدعم المطلوب للمتضررين في المنطقة التي باتت تشتعل تحت وقع القصف.

 

بدوره، أكّد رئيس الجمهورية جوزف عون أنّ "الجنوب اللبناني يقع مجدداً تحت نار العدوان الإسرائيلي السافر، مستهدفاً منشآت مدنية من دون أي حجة أو ذريعة".

 

وأشار إلى أنّ "خطورة العدوان الأخير  أنه يأتي بعد اتفاق وقف الحرب في غزة، وبعد موافقة الطرف الفلسطيني فيها، على ما تضمنه هذا الاتفاق من آلية لاحتواء السلاح وجعله خارج الخدمة. وهو ما يطرح علينا كلبنانيين وعلى المجتمع الدولي تحديات أساسية". 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.