.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أعدّ حزب الكتائب ورشة للانتخابات النيابية، وأجرى تعيينات جديدة في هيكلية التنظيم على مستوى الأمانة العامة ومسؤوليات أخرى، حيث يعمل على تحقيق ثابتتين: رفع عدد نواب الكتلة وتأكيد الثوابت التي يؤمن بها أعرق الأحزاب المسيحية.
في الجلسة النيابية العامة الأخيرة التي انسحبت منها كتلة الكتائب، خرج رئيسها النائب سامي الجميل سائلا الجميع، بدءا من الرئيس نبيه بري، حسم مسار اقتراع المغتربين بتثبيت القانون الحالي أو بإجراء التعديل الذي يريده مع "القوات اللبنانية" وعدم السير بستة مقاعد للمغتربين، والإفساح أمامهم للاقتراع مع المقيمين لنواب دوائرهم الـ128. ويسجل للكتائب أنه كان رأس الحربة في رفض حصر الاغتراب بستة نواب عندما سارت "القوات" بالقانون الحالي وتعديلاته عام 2017.
يتولى الأمين العام الجديد للكتائب وليد فارس الإشراف على ماكينة الانتخابات، ويجري معاون رئيس الحزب سيرج داغر وأعضاء من المكتب السياسي اتصالات بالجهات التي يمكن التعاون معها ونسج تحالفات انتخابية مشتركة، ولا سيما مع "القوات اللبنانية" نتيجة طبيعة القانون، علما أن في إمكان الطرفين ترتيب ترشيحاتهما في أكثر من دائرة، على عكس طلاقهما الانتخابي في الدورة الأخيرة. وسيعملان على حجز المقاعد التي يشغلها "التيار الوطني الحر" الذي يستعد جيدا لهذا الاستحقاق من بوابة المعارضة هذه المرة.