هل تشكّل حادثة صخرة الروشة انتقاصاً من موقع رئاسة الحكومة؟ مطر لـ"النهار": ثمّة من يحاول تسجيل نقاط سياسية بنيّات خفيّة

سياسة 28-09-2025 | 17:35
هل تشكّل حادثة صخرة الروشة انتقاصاً من موقع رئاسة الحكومة؟ مطر لـ"النهار": ثمّة من يحاول تسجيل نقاط سياسية بنيّات خفيّة
هل صراحة ما حصل يُعدّ انتقاصاً من موقع رئاسة الحكومة؟
هل تشكّل حادثة صخرة الروشة انتقاصاً من موقع رئاسة الحكومة؟ مطر لـ"النهار": ثمّة من يحاول تسجيل نقاط سياسية بنيّات خفيّة
إضاءة صخرة الروشة بصورتَي نصرالله وصفي الدين (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger

الدولة ثم الدولة. هو العنوان العريض الذي اتخذه النائب إيهاب مطر تجاه ما حصل أخيراً على خلفية إضاءة صخرة الروشة.

هو اتصل بالرئيس نواف سلام داعماً مواقفه، ولا سيما تجاه طلب توقيف المخالفين للقانون بشأن الأملاك العامة.

لكن أبعد من ذلك، هل صراحة ما حصل يُعدّ انتقاصاً من موقع رئاسة الحكومة؟ هل يُخشى منه تحوّل هذا الموقع إلى مجرد "باش كاتب"؟ 

ربما هي المخاوف التي بدأت تتردّد في الشارع السني تحديداً، حتى ولو أن الصورة العامة لما جرى تُعدّ أخطر لأنها تشكل انتقاصاً لهيبة الدولة ككل وضرباً لقرارات رسمية؟

وربما من يربط بين موقع رئاسة الحكومة وما جرى لا يفصل أبداً الموقع الحكومي الأول عن الحفاظ على هيبة الدولة وإرساء القانون والنظام.

هذه المعادلة ينطلق منها مطر ليقول عبر "النهار" إنه "عندما يُصدر رئيس الحكومة تعميماً ولا يلتزمه المعنيون، لا بل نشهد صمتاً مريباً، فهذا يعني أن هناك من يحاول تسجيل نقاط سياسية بنيّات خفيّة تجاه رئاسة الحكومة لإضعافها"، مشيراً إلى أن "موقفنا في دعم السلطة التنفيذية ورئاسة الحكومة طبيعي وضروري".

وفي السياق ذاته، يأتي العنوان الأكبر لما جرى وهو عدم محاولة أي طرف الالتفاف على اتفاق الطائف، لما يشكل هذا الأمر من تهديد كياني كبير، لأن أي ضعف أو خلل في أي موقع من مواقع الرئاسة ستكون له ارتدادات سلبية على الدولة وهيبتها ككل.