عناصر من الجيش اللبناني تتسلم أسلحة من أحد مخيمات لبنان.
لم ينته فصل السلاح الفلسطيني في المخيمات وتسليمه للجيش رغم تخلي حركة "فتح" عن كمّيات كبيرة من الصواريخ والألغام التي تعود إلى عقود. ولم تلتق فصائل "التحالف" ولا سيما "حماس" مع خطوتها في انتظار حصيلة اجتماعاتها مع الجهات الأمنية المختصة.واستكمالاً لخطوة "فتح" التقى رئيس لجنة "الحوار اللبناني- الفلسطيني" رامز دمشقية أمس بممثل "حماس" في لبنان أحمد عبد الهادي وطلب منه تسليم الحركة سلاحها في مخيمات جنوبي الليطاني. وردّ الأخير بأن هذا الطلب يحتاج إلى رؤية موحّدة من خلال التشاور بين كل فصائل "التحالف" ورجوعها برأي واحد أمام دمشقية وقيادة الجيش. ولا شك في أن استهداف إسرائيل لقياديين من الحركة في ...