وزير العمل: انسحابنا من جلسة الحكومة ليس تعطيلاً بل رسالة اعتراض
عقد وزير العمل اللبناني محمد حيدر لقاءً اليوم الأحد مع وفد من تكتل "نواب بعلبك – الهرمل"، في مكتب النواب في بعلبك، جرى خلاله التأكيد على الثوابت السياسية والمصلحة الوطنية، في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد.
وأوضح في تصريح أن لقاءه مع نواب بعلبك-الهرمل كان "مثمراً"، حيث وضعهم في أجواء جلسة 5 أيلول وما رافقها من قرار بالانسحاب.
وأكّد أن هذا القرار يأتي "انسجاماً مع موقفنا المبدئي والثابت"، مشدّداً على أن هذا الإجراء ليس "تعطيلاً لمؤسسات الدولة" بل هو "تعبير سياسي واضح ورسالة اعتراض نابعة من الحرص على المصلحة الوطنية".
وأضاف حيدر أن الحوار والنقاش كانا خياراً أساسياً منذ دخولهم الحكومة، لكن "مسار الأمور في الجلسات الأخيرة دفعهم إلى الانسحاب، بهدف الحفاظ على التوازنات الوطنية وحماية لبنان من "الأطماع الإسرائيلية".

ولفت إلى أن اللقاء تضمّن الاستماع إلى احتياجات المنطقة، وتم التأكيد على أن "المصلحة العليا للبلد يجب أن تبقى فوق كل اعتبار".
من جانبه، أشاد النائب حسين الحاج حسن بـ"الموقف الوطني والشجّاع" للوزراء محمد حيدر، ركان نصرالدين، فادي مكي، ياسين جابر، وتمارا الزين الذين انسحبوا من الجلسة الماضية"، مؤكّداً أن قرار عدم مناقشة القرارين الحكوميين 5 و7 آب 2025 كان صحيحاً لأنّهما "غير دستوريين وغير مثاقيين".
إقرأ أيضاً -وزير العمل محمد حيدر: نحن والجيش واحد لكننا نرفض أن يزج في مواجهة بلا تسليح ولا قدرة
واعتبر أن هذا الموقف يمثّل "عودة إلى الميثاقية والمصلحة الوطنية، وليس استجابة للمطالب الإسرائيلية".
وفي سياق متّصل، حيّا الحاج حسن الجيش اللبناني، واعتبر أن بيان الحكومة الأخير الذي تحدّث عن وقف "العدوان الصهيوني وانسحاب الكيان من النقاط الحدودية، هو استفاقة متأخرة ولكن صحيحة".
وحذّر من أن هذه "الاستفاقة قد تتلاشى أمام موجة ضغوط متوقّعة من الولايات المتحدة وبعض الدول العربية"، مشدّداً على أن "المواجهة لم تنتهِ مع من يهدّد لبنان".
نبض