الرئيس بري مستقبلاً السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو في عين التينة.
لم تتوقف حركة الاتصالات بين الأفرقاء لتوفير أكبر قدر من الأجواء الهادئة لجلسة الحكومة غدا الجمعة، من دون حسم أي جهة أن الطريق ستكون معبدة أمامها. وتقول شخصية ناشطة على خط هذه الاتصالات أنْ ليس المطلوب من أي جهة ممارسة سياسة "كسر العظم" على طاولة الحكومة بعد موافقة رئيسها نواف سلام إثر سلسلة من المراجعات على عدم حصر جدول الأعمال ببند مناقشة ورقة الجيش فحسب، لكنه في المقابل يقول إن البنود الأربعة الأخرى "يحتاج كل منها إلى دقيقة واحدة". ولم يخف على مسمع زواره جملة من الملاحظات على أداء "الثنائي"، في وقت لم يبد أيّ تراجع عن قرار الحكومة وضرورة سحب سلاح "حزب الله" وتسليمه إلى الجيش.وفي غمرة الاتصالات ...