.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
استأثرت التوترات في مدينة السويداء باهتمام بالغ وطغت على ما عداها، وانعكست على لبنان على الصعيد الطائفي والسياسي والأمني وسواه، والسؤال: هل ارتدادات ما جرى في سوريا ستغير الأجندات الدولية باتجاه لبنان بعدما نالت قسطاً وافراً من اهتمام المجتمع الدولي، لا سيما واشنطن ودول الخليج، بحيث انكبت على المعالجات وضرورة وقف إطلاق النار؟ ووفق المعلومات المستقاة من أكثر من جهة موثوقة، فالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر لعبت دوراً كبيراً في التهدئة وما زالت الاتصالات مستمرة حتى الساعة.
ظهر جلياً أن المجتمع الدولي برمّته، ولا سيما الخليج، أكد المؤكد على ضرورة دعم الرئيس السوري أحمد الشرع من خلال سوريا الوطنية والموحدة، ما انسحب على أطراف كثيرة في لبنان، ما يعني أن الساحة الداخلية التي لطالما تأثرت بلعبة المحاور وكل ما يجري حولها، باتت اليوم أمام واقع جديد، لكن السؤال الأبرز: هل الموفد الأميركي توماس براك سيغيّر في أجندته أو يحمل جديداً بعد أحداث السويداء، والأمر عينه للمجتمع الدولي عامة؟ أم أن الورقة الأميركية والدعوات المستمرة ليلاً نهاراً من المحيط إلى الخليج ما زالت هي عينها المطالبة بأن يسلم "حزب الله" سلاحه إلى الدولة اللبنانية؟