.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تبقى القوى السياسية في لبنان على وتيرة ترقب ما سيتبع تسلّم المبعوث الأميركي توماس براك الردّ اللبنانيّ على الورقة الأميركيّة، ومنها لاقت أنّ آخر ما تكلّم به قبل محطة الإقلاع من بيروت بما تحتويه مجلّداته الديبلوماسية هو بمثابة حثّ إضافيّ للدولة اللبنانية على تنفيذ المطالب وعدم فقدان برهة الزخم المتوفرة.
يقول مسؤول العلاقات الخارجية في حزب "القوات اللبنانية" والوزير السابق ريشار قيومجيان الذي تابع مجريات لقاء براك في معراب، أنّ "ما يحكيه براك علانية يتكلّم به أيضاً في الأجواء المغلقة، بما فيه مبدأ انسحاب إسرائيل وتسليم كلّ سلاح الميليشيات في لبنان. ويجب على لبنان أن يعي ما يفعله في ملف حصر السلاح والعلاقات اللبنانية السورية وبين لبنان وإسرائيل، وستساعده الولايات المتحدة لكنه سيفقد الظرف المواتي إن لم ينفّذ ما عليه". لا ملاحظات من "القوات" على المساعي الأميركية، في تأكيد قيومجيان لـ"النهار"، "بل ملاحظات توجّهها إلى الدولة اللبنانية مع حاجة إلى بحث الردّ في مجلس الوزراء والحزم في حصر السلاح وتنفيذ الإصلاحات وترسيم الحدود. لم نعرف مضمون الردّ اللبناني وآلية تنفيذه وسيكون خاضعاً لدراسة الدوائر الأميركية وقد يذهب إلى إسرائيل".