لقاء بين عون وسلام في بعبدا... وهذا ما بحثاه
عرض رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون مع رئيس الحكومة نواف سلام الأوضاع العامة، وأطلعه على نتائج زيارته إلى قبرص واللقاءات التي أجراها هناك.
وبحث الرئيسان، في اجتماع في قصر بعبدا، في كافة بنود جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستُعقد غداً الجمعة في قصر بعبدا.
زار عون أمس الخميس قبرص، وأكّد رئيسها نيكوس خريستودوليدس دور لبنان في المنطقة وأهميته بالنسبة إلى أوروبا وعلى عمق العلاقات اللبنانية – القبرصية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وعبّر عون عن سعادته بزيارة قبرص وبحث مواضيع ذات اهتمام مشترك.
ويأتي الاجتماع في بعبدا ضمن اللقاءات الثنائية التي تجمع الرئيسين لمتابعة الأوضاع في البلاد، مع الزيارات التي يقوم بها الرئيسين إلى بلدان عربية وغربية.
وفد نقابة مقاولي الخدمات البترولية
واستقبل عون وفداً من "نقابة المقاولين الثانويين والمتعاقدين الثانويين للأنشطة والخدمات البترولية"، عرض لرئيس الجمهورية الهدف من تأسيس هذه النقابة.
بدوره، لفت عون إلى أنّه يعمل على "دعوة رؤساء ومسؤولي الدول لتفعيل عمل الكونسورسيوم المذكور لمعاودة أعمال الحفر والتنقيب عن النفط"، مؤكّدا "وجود اهتمام بحوض البحر الأبيض المتوسط، لاسيما من قبل فرنسا وإيطاليا".
وذكر أن "من بين المواضيع التي بحث فيها خلال زيارته لقبرص أمس موضوع الحدود المشتركة، لاسيما في المنطقة الجنوبية أي من خط رقم 1 حتى رقم 23"، مشيراً إلى "اتّصالات ستجري للبحث في الحدود المشتركة مع سوريا"، وقال: "إن عمليات الحفر والتنقيب تشكل بارقة أمل للبنانيين".
وختم: "أتابع هذا الموضوع باستمرار، وهو كان موضوع بحث خلال الاجتماع الذي شاركت فيه في باريس مع الرئيسين الفرنسي والقبرصي ورئيس وزراء اليونان، ولكن لم يتبلور شيء بعد إلى الآن".
إلى ذلك، استقبل عون السفير البابوي في لبنان المونسينيور باولو بورجيا، وعرض معه للعلاقات بين لبنان والكرسي الرسولي، إضافة إلى التطوّرات الأخيرة.
كارلا إده
واطلع رئيس الجمهورية من ممثّلته الشخصية لدى المنظّمة الدولية للفرنكوفونية كارلا إده، على "نتائج الاجتماعات التي عقدتها مع عدد من المسؤولين في المنظمة في باريس وتمحورت بشان تعزيز التعاون بين المنظمة ولبنان في مجال تفعيل الفرنكوفونية ومؤسساتها".
نبض