.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ماذا يتغيّر في المنطقة إذا توصّل لبنان وسوريا إلى سلام مع إسرائيل؟
تضع إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب في أجندتها، إضافةً إلى حضّ الدولة اللبنانية على نزع سلاح "حزب الله"، هدفا آخر يتضح أنها تتبع أسلوباً تصاعديّا للإبقاء على رمق المطالبة به، هو انضمام لبنان إلى "احتفال السلام" مع إسرائيل.
ولقد شكّل ما قاله المبعوث الأميركيّ توم برّاك قبل أيام عن ضرورة توصّل كلّ من سوريا ولبنان إلى اتفاقات سلام مع إسرائيل، تأكيداً مبدئياً لما كان تحدّث عنه المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، الذي حضّ على تطور سياسي مماثل في شباط/فبراير الماضي، قائلاً إنّ "لبنان يمكنه حشد قواه والانضمام إلى "اتفاقات أبراهام" للسلام، كما يمكن سوريا أن تفعل ذلك". ويتّسع الانسجام بين واشنطن وتل أبيب حيال الرغبة في الاحتفال بالسلام في بيروت ودمشق.
رغم أنّ زيارة برّاك السابقة للبنان جعلت أهمية حصر السلاح مطلبا أوّلَ، ولم يكن التشاور كثيفا مع السلطات اللبنانية في التطبيع مع إسرائيل لأنّ الملف ليس ملحّاً، يبدو لبنان، بحسب الأجواء المتابعة للأروقة الديبلوماسية الأميركية في بيروت، موجودا على أجندة واشنطن ضمن قائمة "السلام العتيد" في الشرق الأوسط.