حقيقة ما جرى في مقام السيدة خولة في بعلبك: لا "داعشي"... بل حالة صحية خاصة
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بـ"القبض على عنصر من تنظيم داعش" يوم أمس داخل مقام السيدة خولة في بعلبك، ما أثار بلبلة في الأوساط المحلية. إلا أن التحقيقات أظهرت أن ما جرى بعيد كل البعد عن هذه الرواية.
وفي التفاصيل التي حصلت عليها "النهار"، أن سيدة زائرة حاولت الدخول إلى المقام من الجهة المخصصة للرجال لحضور المجلس العاشورائي، رافضة الالتزام بالمدخل المخصص للنساء. كما كانت تحمل حقيبة كبيرة، ورفضت السماح بتفتيشها أو فتحها، ما أثار الشكوك لدى الموجودين.
وعلى الأثر، تم الاتصال بعناصر الجيش اللبناني الذين حضروا إلى المكان، وحاولوا التعامل معها بهدوء، لكنها رفضت التعاون أو مرافقتهم، ما أدى إلى حصول احتكاك محدود. وبعد تدخل عائلتها، تبيّن أن السيدة تعاني من تأخّر ذهني وحالة نفسية خاصة.
بذلك، يتضح أن ما حصل لا يحمل أي طابع أمني أو إرهابي، بل هو حالة فردية ناتجة عن ظروف صحية، وتمت معالجتها دون أي تداعيات تُذكر.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
تعود إيران إلى هذا العبث الاستباحي "الناعم" للبنان من خلال مسارعتها إلى الإطلالة على المشهد اللبناني بعد سلسلة هزات تولاها وتسبب بها "حزب الله" كأنها تثبت ضمناً الرسالة المزدوجة التي تكشف قدرتها من جهة على التأثير السلبي المدمر ومن جهة ثانية على توظيف ديبلوماسية المداهنة مع سلطات البلدان...
نبض