الرئيس عون مستقبلاً محمود عباس في قصر بعبدا (نبيل اسماعيل).
تسيطر على يوميات اللاجئين الفلسطينيين أخبار سحب السلاح من المخيمات، والتي تبدو "طبخة بحص"، من دون بلورة أي إشارات ميدانية تؤدي إلى ترجمة هذا الفعل وتطبيق ما تم الاتفاق عليه، بدءا من 15 من الجاري بحسب ما تعهد به وأعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتقول الفصائل المناوئة لعباس إنه سبق له أنه طرح الملف قبل أكثر من 15 سنة، ويعرف أنه لا يملك القرار. ولا تمانع الفصائل في بحث هذا الموضوع، على تعقيداته، مع السلطات اللبنانية، "والمطلوب من الأخيرة عدم ممارسة سياسة التسرع حيال السلاح ووظيفته في أعين ...