لمَ لا يُعتبر 26 نيسان 2005 مثل 25 أيار 2000 "يوماً مجيداً"؟

سياسة 23-05-2025 | 08:06
لمَ لا يُعتبر 26 نيسان 2005 مثل 25 أيار 2000 "يوماً مجيداً"؟
في البدء، كانت القوى المسيحية، "التيار الوطني الحر" والكتائب و"القوات اللبنانية" هي من رفعت لواء إخراج الجيش السوري طوال 15 عاما، وفي ظروف قاسية جدا.
لمَ لا يُعتبر 26 نيسان 2005 مثل 25 أيار 2000 "يوماً مجيداً"؟
عناصر في جيش النظام السوري السابق. (وكالات)
Smaller Bigger
حين أعلن عن انسحاب آخر جندي سوري من لبنان في 26 نيسان/أبريل 2005، لم يعتقد البعض أن الذكرى ستبقى تمرّ بخجل، ولأعوام عديدة. ظلت القوى السيادية وحدها تحتفل وتستذكر ذاك "اليوم المجيد".في البدء، كانت القوى المسيحية، "التيار الوطني الحر" والكتائب و"القوات اللبنانية" هي من رفعت لواء إخراج الجيش السوري طوال 15 عاما، وفي ظروف قاسية جدا. ولاحقا، انضمت إليها قوى أخرى، ولا سيما بعد "زلزال" استشهاد الرئيس رفيق الحريري.هكذا توسعت المروحة، لكن الاحتفال بالذكرى ظل خجولا، أو أقله ليس على امتداد مساحة الوطن.وللمفارقة، يصادف بعد شهر من هذه الذكرى، حدث آخر، يمكن أن يكون مماثلا من حيث الروحية، هو انسحاب الجيش الإسرائيلي أو "عيد التحرير والمقاومة" في 25 أيار/مايو 2000، فأي تمايز بين الحدثين، فيما الجيشان كانا محتلين لأراض لبنانية؟يبادر رئيس ...