ميقاتي لـ"النهار": النيابة في أوانها ولن أساهم في شرخ البيت السني

سياسة 05-04-2025 | 15:00
ميقاتي لـ"النهار": النيابة في أوانها ولن أساهم في شرخ البيت السني
ماذا سيفعل الرئيس نجيب ميقاتي؟ وهل يرغب في العودة إلى العمل السياسي من بابه الواسع؟
ميقاتي لـ"النهار": النيابة في أوانها ولن أساهم في شرخ البيت السني
الرئيس نجيب ميقاتي (النهار)
Smaller Bigger

سؤال يشغل أبناء طرابلس والشمال مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية والاختيارية ودخول الأفرقاء في التحضير للاستحقاق: ماذا سيفعل الرئيس نجيب ميقاتي؟ وهل يرغب في العودة إلى العمل السياسي من بابه الواسع؟ 

تشكل المدن والبلدات الكبرى "بروفة" عند القوى الحزبية والسياسية للانتخابات النيابية في ربيع 2026. ويتحضر الجميع للامتحان الأول، في محاولة لإسقاط نتائجه على المعركة النيابية المنتظرة. ويلاحَظ أن الحرارة البلدية مرتفعة في البيئات المسيحية، وبمعدل أقل في المناطق الإسلامية. وإذا كانت مؤشرات النتائج السياسية معروفة بنسبة كبيرة عند الشيعة والدروز، فإن اختلاط الأوراق يسيطر على المناخات السنية حيث لم تتبلور بعد توجهات "تيار المستقبل"، وخصوصا حيال انتخابات بلدية بيروت، وصولا إلى طرابلس وصيدا. ولم تعد خيارات السنة محصورة عند الرئيس سعد الحريري، بل إن التعددية السياسية أخذت تنسحب على هذا المكون في السنوات الأخيرة، على غرار الوضع عند المسيحيين، وهذا دليل عافية.

ولم يكن مستغربا إقدام ميقاتي على التعبير عن رغبته في إجراء الانتخابات البلدية، وخصوصا في طرابلس، وسط أجواء هادئة وعدم حصول تطورات أمنية تعرقلها. وقد أراد من هذه الرسالة القول لأبناء مدينته والبلدات الشمالية التي يملك تأثيرا لدى قواعدها إنه يترك ناصية اللعبة لخيار العائلات والفاعليات، باعتبار أن وظيفتها تختلف عن النيابية، وإن كانت لا تخلو من الحسابات السياسية في المدن الكبرى. ويبدي كل استعداده للتعاون مع مجلس بلدي متجانس.