الجيش الإسرائيلي: قضينا على حسن فرحات قائد القطاع الغربي لـ"حماس" في لبنان... وهذه مهماته
أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً اغتيال القيادي في حركة "حماس" حسن فرحات (أبو ياسر)، بغارة استهدفت شقته في مدينة صيدا، جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إنّ "الجيش هاجم، الليلة الماضية، بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات، منطقة صيدا في جنوب لبنان، وقضى على المدعو حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
#عاجل 🔻جيش الدفاع قضى على قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 4, 2025
🔻هاجم جيش الدفاع خلال الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات في منطقة صيدا في جنوب لبنان وقضى على الارهابي المدعو حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان.
⭕️خلال الحرب روّج…
وبحسب أدرعي، فقد "روّج فرحات خلال الحرب لمخططات عديدة ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل، وكان مسؤولاً عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة تسفات (صفد) والتي أسفرت عن مقتل مجندة في الجيش وإصابة عدد أخر من الجنود في 14 من شباط 2024".
أضاف: "كان فرحات يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية، بحيث شكّلت أنشطته تهديداً على إسرائيل ومواطنيها"، مشيراً إلى أنّ "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل ضد عناصر حماس في كل مكان يعملون فيه".

ونعت "كتائب القسام" حسن أحمد فرحات "أبو ياسر" (من بلدة البصة الفلسطينية المحتلة - قضاء عكا) "الذي ارتقى شهيداً فجر اليوم إثر عملية اغتيال جبانة استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان مع ابنته الشهيدة/ جنان حسن فرحات ونجله الشهيد القسامي المجاهد/ حمزة حسن فرحات".
وأضافت في بيان أن "كتائب القسام وهي تزفُ شهيدها البطل "أبو ياسر" لتستذكر دوره الرائد وإسهاماته المباركة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة العدو الصهيوني على مدار سنوات طويلة وصولاً إلى معركة طوفان الأقصى، حيث شغل خلالها عدة مواقع جهادية متقدمة، ليختم جهاده ملتحقًا بمن سبقه من إخوانه الشهداء الأطهار".
وأكّدت أن "سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائها ومجاهديها على أرض فلسطين وفي خارجها، لن يثنيها عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء والإعداد في أطهر دربٍ خطه المجاهدون بدمائهم الطاهرة، وعلى صون عهد الشهداء والأسرى حتى العودة والتحرير".
تنديد رسمي بالاعتداء على صيدا
وتعليقاً على الاعتداء الإسرائيلي الجديد فجر اليوم على الأراضي اللبنانية، والذي استهدف مدينة صيدا، قال المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نواف سلام: "مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب"، معتبراً أنّ استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى اعتداء صارخاً على السيادة اللبنانية وخرقاً واضحاً للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاص بوقف الاعمال العدائية".
وشدّد سلام على "وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها وقف الاعتداءات المستمرة التي تطاول مختلف المناطق ولا سيما منها السكنية"، مؤكداً أنّه "لا بد من وقف للعمليات العسكرية بكاملها".

نبض