.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تعد مهمة الموفد الفرنسي جان- إيف لودريان في لبنان تقتصر كما في الاستحقاق الرئاسي على عضوية اللجنة الخماسية، بل اتسع دوره ليشمل متابعة الملفات السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية.
فقد توزعت مهمته الأخيرة على القرار 1701 والخروق الإسرائيلية والسلاح غير الشرعي، ومن ثم التحضير لمؤتمر الدول المانحة الذي قد يعقد في باريس عندما تحين الظروف الملائمة دولياً وإقليمياً. لكن الأجواء لا تشي بأن المؤتمر بات قريباً، نظراً إلى ما يجري في المنطقة وتعقيدات الوضعين اللبناني والإقليمي، ناهيك بأجواء ومعطيات عن تحضير لمؤتمر لدعم الجيش اللبناني. بمعنى آخر، لودريان ليس بالمفوض السامي أو "غورو الجديد"، بل يقوم بدور لمساعدة لبنان بالتنسيق مع اللجنة الخماسية التي كان لها باع طويل في مرحلة معينة من خلال التنسيق بين باريس والرياض، بحيث سبق انتخاب الرئيس أكثر من تواصل بين البلدين، أي أن دور الرياض كان أساسياً في انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية، ومن هنا جاءت زيارته الأولى للمملكة، وستعقبها اليوم زيارة أخرى لفرنسا، وتتماهى مع زيارة الرياض، لشكر الرئيس الفرنسي على دوره في دعم لبنان. وإذا كان دور اللجنة الخماسية لم ينته، فماذا عن لودريان ومهمته في إطار اللجنة المذكورة؟