.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كثرت التحليلات السياسية حيال الضربة الإسرائيلية الأخيرة، خصوصاً في الضاحية الجنوبية، وهي الأولى بعد وقف النار، ما أدى إلى غرق في التحليلات على خلفية ما جرى، وخصوصاً أنها أحدثت حالة هلع مريبة واعتبرها البعض رسالة سياسية واضحة بالجملة والمفرق في أكثر من اتجاه، أولاً لـ"حزب الله" بما معناه أن عليه أن يسلم سلاحه، وأرفق ذلك بأكثر من موقف لمسؤولين أميركيين لاسيما منهم الموفدة الأميركية إلى المنطقة مورغان اورتاغوس، التي عادت وكررت أن على "حزب الله" أن يسلم سلاحه.
فيما اعتبرها البعض الآخر موجهة إلى لقاء الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزف عون، إذ قصفت الضاحية في الوقت الذي كانا فيه مجتمعين في الإليزيه، أي أن الإدارة الأميركية من يقرر ماهية الوضع في لبنان. لذا كثرت التحليلات حول التصعيد الأخير، فماذا عن قراءة الثنائي لما حصل؟
النائب في كتلة "التنمية والتحرير" محمد خواجة قال لـ"النهار"، "ما جرى هو استباحة وعدوان غير موصوف، وبالتالي طاول العاصمة اللبنانية فالضاحية الجنوبية هي في قلب بيروت، ما يعني رسائل متعددة، إذ ليس من مواقع عسكرية أو منصات صواريخ أو سلاح ، بل عدوان ممنهج، إضافة الى ذلك لبنان ملتزم وقف النار وبكل مندرجات الـ 1701، وإلتزامنا واضح ولا يحتاج لأي قراءة واجتهادات، بل "إلتزمنا وكترنا"، لكن ما قامت به إسرائيل عدوان بغطاء أميركي و"قبة باط" من واشنطن، وأرفق ذلك بكلام الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس التي حيت إسرائيل وقالت أنها قصفت مواقع إرهابية، بمعنى أنها خلف العدوان ومن غطاه".