العدالة لكمال جنبلاط من "النهار"
في الذكرى الـ48 لاغتيال المعلّم والزعيم الكبير كمال جنبلاط، الذي استشهد على يد النظام السوري الذي اغتال أيضاً شهيد "النهار" جبران تويني، وكوكبة من شهداء انتفاضة الاستقلال، وعدد كبير من الصحافيين، أعدت "النهار" لوحة تذكارية للرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، تحوي الصفحة الاولى من الصحيفة في اليوم التالي لاغتيال والده، وصفحة خاصة اعدتها في الذكرى هذه السنة من تصميم الزميل حبيب فغالي.

ولما تعذّر تقديمها له وللعائلة في 16 الجاري، حملها اليوم الزميل رضوان عقيل الى كليمنصو حيث تسلمها جنبلاط، مبدياً سروره بها، وشكره على المبادرة، مستذكراً محطاته السابقة مع "النهار".

وتأتي ذكرى الـ 2025 خاصة ومميزة هذه السنة، بعد اعتقال الحكم الجديد في سوريا بقيادة أحمد الشرع المسؤول عن جريمة اغتيال كمال جنبلاط المدعو إبراهيم حويجة. وقد أعلن جنبلاط في الذكرى"ختم هذا التقليد لكون عدالة التاريخ أخذت مجراها ولو بعد حين". وأكّد "تطلّع المختارة والتقدمي إلى مرحلة جديدة من النضال والتحدّي، كالتمثّل بالاشتراكية الأكثر إنسانية". وتحدّث الرئيس السابق للحزب التقدمي عن "ضرورة التمسّك بالهوية العربية للبنان، هوية شوّهتها أنظمة القمع والاستبداد والمخابرات".

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
مشهد عكس الشغف اللبناني بالحياة والفن والموسيقى، والتقاطع الثقافي بين لبنان وإيطاليا.
نبض