نواف سلام في زيارة إلى الجنوب اللبناني (تصوير نبيل اسماعيل).
خلفت زيارة الرئيس نواف سلام إلى الجنوب وتفقّده صور ومرجعيون والخيام والنبطية موجة من ردود الفعل لدى المعنيين على المستويين السياسي والشعبي، حيث رأى كثيرون أن أهمية هذه الجولة تدلّ على أن الحكومة لن تترك هذه المنطقة، مع معاينته على الأرض حجم أعمال التدمير التي مارسها الإسرائيليون، والتي وصلت إلى حدود "الإبادة" في أكثر من بلدة. وأراد سلام من محطته في الجنوب، الذي يعرف معاناة أهله منذ سنوات طويلة، وسبق له أن زاره قبل الاجتياح الإسرائيلي الأول عام 1978، الذي استمر إلى أيار عام 2000. يبقى المهم عند سلام في خلاصة زيارته، معاينته حجم الدمار الإسرائيلي وأخطاره المتواصلة في بلدة الخيام، التي تلخّص مشهديتها ما جرى لدى أكثر شقيقاتها من الناقورة إلى بلدات ...