.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعد أحداث طريق المطار الأخيرة، أعيدت إلى الواجهة قضية تحويل مطار القليعات العسكري في قلب سهل عكار، إلى مطار مدني وتشغيله ليكون مطارا ثانيا للبنان مكملا لمطار رفيق الحريري الدولي وليس منافسا له أو بديلا منه.
مع هذا التطور، انطلقت حملة إعلامية مكثفة غايتها الإيحاء بأن هذا الحلم التاريخي صار قاب قوسين أو أدنى من التحقق. وما عزز الاعتقاد أن البيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام تضمن بندا ينص على تحويل هذا المرفق إلى مطار مدني كامل المواصفات.
أما الفئة الثانية فتنطلق في دعوتها من رغبة في إنماء منطقة عكار والشمال عموما، القصيّة والتي تُعدّ من المناطق المحرومة تاريخيا.
هكذا كرّست الأيام العشرة التي تلت أحداث طريق المطار، انطباعا فحواه أن مطار القليعات العسكري الذي كان ذات يوم جزءا من نظام الدفاع العربي المشترك الذي وضع قبيل حرب حزيران/يونيو 1967، سيتحول إلى مطار مدني يمكنه استقبال الطائرات المدنية والمسافرين، وخصوصا أن ثمة تجارب أولية أثبتت إمكان تحقق هذا الهدف لكنها لم تكتمل.
وعليه، فإن السؤال المطروح: هل بات الشمال على موعد وشيك مع تحقق هذا الإنجاز المنتظر؟