لقاء فرنجية وبخاري.
استرعت زيارة السفير السعودي وليد بخاري إلى بنشعي، ولقائه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ونجله النائب طوني فرنجية، باهتمام لافت في هذا التوقيت، حيث الدور السعودي يتنامى على الساحة اللبنانية، ما تبدّى بوضوح من خلال دور الرياض وحضورها عبر انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية، بفعل تقاطع أميركي سعودي وبدفع من الخماسية. وترافق ذلك مع زيارة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان إلى لبنان، وهي الأولى منذ 15 عاماً لأرفع مسؤول سعودي ، وما بينهما من تحرّك للمسؤول عن الملفّ اللبناني الأمير يزيد بن فرحان، حيث يتوقّع قدومه إلى بيروت في أيّ توقيت ما يعني أنّ هذه العودة كانت مدار اهتمام من السياسيين والمحللين . فهل هي مغايرة عن المرحلة السابقة؟ السعودية اليوم على الساحة اللبنانية تقوم بدور كبير مختلف عن الحقبة الماضية، خصوصاً أنّ حلفاءها السنة هم من كل الأطياف ...