الجيش اللبنانيّ يتقدّم جنوباً... وإسرائيل ماضية في تغيير معالم القرى الحدوديّة
كشف دخول الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء إلى البياضة والناقورة جنوبي لبنان عن حجم الدمار في المنطقة، حيث انتشل الدفاع المدني 3 جثث في بلدة الخيام، إضافة إلى 5 جثث من محيط كنيسة علما الشعب.

وأقام الجيش اللبناني خلال انتشاره حاجز تفتيش ثابتاً عند مثلّث وادي العيون خراج بلدات صربين - بيت ليف - رشاف، وهي النقطة الوحيدة التي استحدثها في قضاء بنت جبيل، ضمن خطّة انتشاره في القطاع الغربيّ.
وفي الأيام المقبلة، يستكمل الجيش انتشاره في القطاع الغربيّ.

وعصراً، نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرات بين بلدتي عيترون وبليدا. إضافة إلى تفجيرات كبيرة في حولا مطلقاً قنابل مضيئة في أجواء أطراف علما الشعب.

وتجمّعت ظهراً آليّات للجيش في منطقة البياضة استعداداً للدخول إلى الناقورة، ترافقها آليات لـ "اليونيفيل" في القطاع الغربيّ، في حين توجّهت دورية من الجيش إلى عيتا الشعب اليوم للمرّة الأولى لتفقّد عدد من المراكز التي أُخليت في إطار إعادة التموضع قبيل التوغّل البرّي الإسرائيليّ في القطاع الأوسط.

من جهته، كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي عبر منصّة "أكس": "تذكير جديد إلى سكان جنوب لبنان أنّه حتى إشعار آخر يحظّر عليكم الانتقال جنوباً إلى خطّ القرى ومحيطها".

وقالَ رئيسُ بلديّةِ الناقورة عباس عواضة الذي كان حاضراً في المكان، إنّ الناقورة بلدةٌ منكوبة، وتمنّى على أهالي البلدةِ التريُّثَ في العودةِ بانتظار التعليمات التي ستصدر عن قيادة الجيش. كذلك تفقَّدَ الإعلاميّونَ ميناء صيّادي الأسماك الذين عادَ قسمٌ منهم لتفقُّدِ مَراكبِهِمْ. وفي طريقِ العودةِ كانت قافلةٌ عسكريةٌ للجيشِ بينها جرّافتان، لا تزالُ متوقّفةً عند مثلثِ البياضة في انتظارِ دخول الناقورة لتعزيزِ قوّةِ الجيش التي انتشرت وتمركزتْ في ثلاثِ نِقاطٍ في الناقورة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ماذا كشفت معلومات "النهار"؟
نبض