أمنية المحرّر اللبناني سهيل حموي... الحرية!
حرر المواطن اللبناني سهيل حموي من السجون السورية بعد أن أمضى 32 عاماً فيها، وعاد إلى عائلته في منزله الذي خُطف منه في شكا، والى زوجته وابنه الذي تركه في عمر عشرة أشهر، فيما أمله الوحيد اليوم، التعويض لعائلته والكشف عن مصير المفقودين.
أمنية حموي بسيطة، وهي العيش بحرية وأمن وسلام وأن تنتهي الحروب والديكتاتورية.
سهيل حموي هو أول لبناني محرر من السجون السورية، حيث تم توقيفه عام 1992. خرج من سجن اللاذقية الساحلي بعد أن أطلق سراحه حيث كان حلمه أن "يدوس على الزفت"، لكن قبل هذا السجن، كانت له رحلة طويلة بين العديد من السجون والمعتقلات على مدى العقود الثلاثة الماضية، بما في ذلك صيدنايا والحبس الانفرادي فرع فلسطين الذي أمضى فيه 5 سنوات بمفرده لا يعرف ليله من نهاره.
وعلم حموي بعد 20 عاماً من اعتقاله، أنه حكم عليه مؤبد بتهمة الانتماء الى حزب القوات اللبنانية المعروف بمعارضته للوجود السوري في الأراضي اللبنانية، ولكن من دون أي شرح إضافي.
نبض