في انتظار قرار إعادة فتح المعابر الحدودية شمالاً... الجيش اللبناني يتولى المراقبة وضبط المتسلّلين

سياسة 22-12-2024 | 13:53

في انتظار قرار إعادة فتح المعابر الحدودية شمالاً... الجيش اللبناني يتولى المراقبة وضبط المتسلّلين

لا تزال حركة العبور على المعابر الحدودية البرية الشمالية اللبنانية مع سوريا والتي دمرتها اغارات إسرائيلية قبل دقائق من بدء تنفيذ قرار وقف النار، تقتصر على المشاة الذين يستوفون الشروط التي حددها الامن العام اللبناني.
في انتظار قرار إعادة فتح المعابر الحدودية شمالاً... الجيش اللبناني يتولى المراقبة وضبط المتسلّلين
معبر العريضة مدمراً، وبدت دورية للجيش اللبناني.
Smaller Bigger

لا تزال حركة العبور على المعابر الحدودية البرية الشمالية اللبنانية مع سوريا والتي دمرتها اغارات إسرائيلية قبل دقائق من بدء تنفيذ قرار وقف النار، تقتصر على المشاة الذين يستوفون الشروط التي حددها الامن العام اللبناني.
أما حركة عبور الآليات فلا تزال متوقفة في الاتجاهين مذ ذلك الحين، بفعل الدمار الكبير اللاحق بها، وخصوصاً بالجسور التي تؤدي اليها والتي كانت قائمة فوق مجرى النهر الكبير. وهذا الأمر يحتاج الى قرار اداري سياسي لبناني - سوري مشترك، تتخذه الدولتان، لاعادة بناء هذه الجسور وترميم الابنية الحدودية وتأهيلها وإعادة تجهيزها وتأمين لوجيستية عملها، مما يتطلب جهداً ووقتاً.
وفي انتظار ما تتخذه الادارة السياسية السورية الجديدة بعد انهيار نظام الاسد، لتسلم هذه المعابر الشرعية وإدارتها واعادة نشر السلطات الأمنية على طول الحدود البرية امع لبنان، يتحمل الجيش اللبناني وحده حتى الآن، عملية مراقبة الحدود  وضبطها بالوسائل والامكانات المتاحة.
واستقدم تعزيزات إضافية وأقام حواجز ثابتة ويسيّر دوريات مؤللة وراجلة على امتداد الحدود الشمالية، من العريضة الى بيت جعفر وخصوصاً عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير وفي وادي خالد وجبل أكروم. كذلك جرى تعزيز عمليات المراقبة الأمنية وتفعيلها في العديد من المعابر غير الشرعية .

 ورفعت القوى الأمنية اللبنانية الأخرى جهوزيتها في مختلف المناطق العكارية عموماً  والحدودية خصوصاً، وفقاً لخطة وضعتها الحكومة.

اللافت أن عصابات التهريب على جانبي الحدود، كانت نشّطت أعمالها في الآونة الأخيرة مستغلة بعض الثغرات لممارسة اعمالها غير الشرعية، ولاسيما منها تهريب أشخاص أو تسهيل تسلّلهم من الداخل السوري، عبر معابر غير شرعية وبشكل مخالف للقوانين، ومحاولة إدخالهم الى لبنان ليلاً سيراً على الاقدام من مناطق حدودية وعرة تصعب مراقبتها، لقاء مبالغ مالية كبيرة تتقاضاها منهم، بحيث تؤمن لهم مراكز إيواء موقتة الى حين تتمكن من نقلهم في سيارات الى الداخل اللبناني.

وسجل في الأيام الأخيرة توقيف عدد كبير من السوريين الذين جرى تهريبهم عبر المعابرالبقاعية الشمالية الشرقية الى محافظة عكار، وإحالتهم جميعا على القضاء المختص.
وآخر هذه العمليات ما حصل ليل الاربعاء - الخميس على طريق جرد القيطع -القموعة - الهرمل، عندما تمكن الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي من توقيف عدد من حافلات الركاب والسيارات التي تقل عدداً كبيراً من الاشخاص غالبيتهم من السوريين .
وافيد أن هذه العمليات ستتابع، فيما التحقيقات متواصلة لكشف أفراد هذه العصابات وتعقبهم تمهيداً لتوقيفهم.

يذكر أن عناصر من المعارضة السورية رفعت اليوم الخميس لأول مرة، علم سوريا الجديدفي الجانب السوري من معبر العريضة الحدودي. 
ووفق مصادر متابعة، فإن السلطات السورية الجديدة تعد العدة لتسلم هذه الحدود وإدارة المعابر الشرعية، وضبط الفوضى  السائدة حاليا بما يضمن الأمن والأمان .
وثمة اتصالات تجري بين العناصر الأمنية الحدودية السورية واللبنانية عند المعابر الحدودية الشرعية للتنسيق في ما بينها.

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
لبنان 5/24/2026 12:59:00 PM
صحيفة "نيويورك تايمز": الاتفاق المرتقب سيشمل "إنهاء المواجهات على جميع الجبهات"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...