القصر الجمهوري.
كلما اقترب موعد جلسة الانتخاب الرئاسية في 9 كانون الثاني (يناير) ترتفع الحرارة السياسية عند المرشحين والنواب، على مرأى من العواصم المعنية التي لم تكن يوما بعيدة من هذا الاستحقاق.قدّم النائب نعمة إفرام برنامجه الرئاسي وترشحه رسميا، مؤكدا أنه على استعداد للمواجهة. وكان سبقه الوزير السابق سليمان فرنجية، ومجموعة من الطامحين المعروفين الذين لا يوفرون مناسبة أو زيارة لأكثر من دولة لتقديم أوراق اعتمادهم، في مشهدية لا تعرفها ديموقراطيات العالم. وربما تشذ عن هذا الحكم انتخابات 1970، علما أن دولا كانت تؤيد آنذاك سليمان فرنجية الجد وأخرى الياس سركيس. الواقع أن لا ...