نحو 90 عائلة تعود إلى سوريا عبر معبر الزمراني الحدودي مع لبنان
تقف اللاجئة السورية إيمان الحسن عند معبر الزمراني في جرود عرسال شرقي لبنان، تودع جيرانها وهي في طريقها للعودة إلى وطنها.
تحكي تجربتها لـ "النهار" عن ذلك الإحساس بالمجهول الذي انتابها يوم وطأت الحدود اللبنانية لاجئة من سوريا قبل 12 عاما "تعود إلي ذكريات كنت أظنها قد اندثرت من ذاكرتي، ويعود ذلك الإحساس بالمجهول وإن أقل وطأةً، بينما أتجه في طريقي الى بلدتي، وتبقى العودة الخيار المنتظر".
/73e531aa-2d86-4b8c-acfe-3521d01a1815.jpg)
إيمان وعائلتها كانت واحدة من تسعين عائلة اختارت اليوم أن تعود، عبر معبر الزمراني وهو العدد الأكبر منذ يوم الأحد الماضي للعائدين، إذ ناهز نحو 350 سوريا. واللافت أن وجوهم تضفي شعوراً مفعماً بالأمل.
ويأتي قرار العائلات بالعودة اليوم بعد أن تأكدت من أن منازلها لا تزال تحتفظ بصلاحيتها للسكن في منطقة القلمون القريبة من عرسال، وكان قام رجال العائلات بزيارة المنازل، وفق ما أكده اللاجئ مجد حمود لـ "النهار" وتابع :" نحن السوريون نستحق الحرية بعد زوال الطاغية الأسد، الذي أحاطنا بعقود من الظلم والقمع، لكن تبقى فرحتنا غير مكتملة، لأن الغالب هنا في عرسال لن يستطيع العودة إلا بدعمٍ ومساندة مادية، ومن غادر اليوم العديد من العائلات عملوا جاهدين على تجميع أغراضهم في شاحنة واحدة، في سعي منهم لتقليل الأعباء المالية التي تثقل كاهلهم ".
نبض