رئيس "التيار الوطني الحر": لا تبرير لبقاء أي سوري نازح على الأرض اللبنانية
باسيل: ما يحصل في سوريا يخص الشعب السوري، ونحن نأمل أن يكون لخير سوريا ولبنان.
اعتبر رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل أن "ما يحصل في سوريا يخص الشعب السوري، ونحن نأمل أن يكون لخير سوريا ولبنان وأن يؤدي لعودة سريعة للنازحين السوريين، ولعلاقات ايجابية ومتوازنة تحفظ سيادة البلدين دون تدخل أي منهما بشؤون الآخر، وبالتالي ننظر الى الموضوع من زاوية مصلحة لبنان أولاً واخيراً".
واعتبر باسيل في كلمة له بعد اجتماع المجلس السياسي للتيار الوطني، أن "ما جرى في سوريا تطور كبير له تأثير كبير على المنطقة وعلى لبنان بالذات، كون سوريا جارتنا ولذلك يستوجب تعليق وتفكير منا، بكل مسؤولية وموضوعية".
وقال: "إن سبب النزوح السوري الى لبنان قد انتفى بالكامل، وبالتالي لا داعي ولا موجب ولا تبرير لبقاء أي سوري نازح على الارض اللبنانية، من هنا وجوب عودتهم السريعة الى بلادهم. ولا حجة تستقيم لأحد، خاصة في المجتمع الدولي، لعدم تحقيق العودة الفورية، لذلك ندعو المفوضية العليا الى إقفال ملف النزوح السوري ووقف كل المساعدات لهم في لبنان الا لمساعدتهم على العودة الى بلدهم".
وزير الداخلية اللبناني: 9 معتقلين عادوا من سوريا
وتابع: "ومن الجائز اعتبار أن الاتيان بنظام مقبول من المجتمع الدولي، سيرفع العقوبات عن سوريا أكان العقوبات الاوروبية أو الأميركية وسيرفع الحصار عن سوريا ويفتحها على الأسواق العالمية وستبدأ مرحلة إعادة إعمار سوريا، وهذا أمر فيه الكثير من المحاسن لسوريا وفرص للبنان واللبنانيين، ومن الجائز اعتبار أن إسقاط النظام في سوريا سيقطع التواصل في محور المقاومة مما يجعل إمداد حزب الله بالسلاح امراً صعباً، وبالتالي هذا يوقف اعتبار لبنان جزءاً من محور المقاومة ينضوي في سياساتها ولو كانت لا تصب في مصلحته احياناً".
وأضاف: "إن ما سبق يمكن ان يساعد لبنان في تحييد نفسه عن سياسة المحاور والصراعات والحروب، شرط ان لا يستفيد المحور الآخر من هذا الأمر لاستجلاب لبنان اليه ليقع ايضا في سياسات قد لا تخدم وحدته الوطنية وتماسكه الداخلي، ومفهوم ان هناك لبنانيين حاربوا عسكريا وسياسيا واعلاميا لبقاء النظام، وطبيعي ان يحزنوا لرحيله وان يعتبروا الأمر يستهدفهم ويعمد لعزلهم وحصارهم، وبالتالي قد تكون ردّة فعلهم مزيدا من التشدّد بسياستهم الداخلية لإثبات ان قوتهم السياسية لم تتأثر، وننصحهم بالعكس لأن "كلنا لبعض".
ورأى انه "من الطبيعي ان يتحرك الخوف الوجودي لدى كل المكونات التي تخشى الفصائل الاسلامية المسيطرة الآن على سوريا، وان تطمينات هؤلاء الأولية قد تكون من باب ان يتمسكنوا لكي يتمكنوا، وهذا امر قد يولد حالة دفاعية في لبنان ويذكرنا بمرحلة سابقة عندما احتل بعض هؤلاء اجزاء من شرق لبنان".
ودعا "القوى الأمنية وعلى رأسها الجيش اللبناني الى اتخاذ كل الاجراءات لمنع تكرار كل ما حصل في السابق من نزوح او احتلال او اعتداء على لبنان وعلى اي لبناني".
نبض