يعيش لبنانيو قرى العاصي قلقاً جراء المستجدات الأخيرة في سوريا، ولاسيما أن الظروف فرضت عليهم عام 1934 أن تبقى قراهم لبنانية مع ضمها الى سوريا، من دون الأخذ في الاعتبار مدى تطابقها مع منطق الجغرافيا وطبيعة السكّان والشعور الوطني الذي يُكنّه أبناؤها للوطن الأم.
وفي جديد أحوال هذه القرى، علمت "النهار" أن قوائم تُوزَّع في قرى حوض العاصي اللبنانية، تحت مسمى الجيش السوري الحر - هيئة الأركان العامة، (رئيس هيئة الأركان العامه، جيش الحر، جيش النصر، جيش ادلب الحر)، تتضمن أسماء المئات من المواطنين اللبنانيين مع أبنائهم، الذين باتوا غير مرغوب بهم في قراهم بحوض العاصي.
أحدى اللوائح تضمنت ابعاد عائلة مصري بأكملها من بلدة الصفصافة.
يذكر أن هذه القرى التي تضم زهاء 35 ألف لبناني، عدا سكانها السوريين، يعتمدون على قطاع الزراعة، وهي: مطربا، أبش، زيتا، دالك، وادي حنا، حاويك، جرماش، الصدور، بلوزة، السماقيات وضواحيها، مزرعة الوفاء، الفاضلية وضواحيها، السكمانية، السوادية والمعيصرة، صفصافة الحمام، النهرية - المصرية، الجنطلية، عيد الدمامل، بحوري، الجروسية، الديابية، كوكران والنزارية.
للمزيد إقرأ: نزحوا في انتظار جلاء التطورات السورية... لبنانيو قرى العاصي الـ33 بين الانتماء والولاء (بالفيديو والصور)
نبض