مسار المعتقلين تعمّد بالدم مع جبران تويني... السلطة دفنت وجع الأهالي وبرّأت سوريا!

سياسة 09-12-2024 | 20:19
مسار المعتقلين تعمّد بالدم مع جبران تويني... السلطة دفنت وجع الأهالي وبرّأت سوريا!
625 معتقلا وثقت أسماؤهم في لائحة قدمت إلى سوريا عام 2004.
مسار المعتقلين تعمّد بالدم مع جبران تويني... السلطة دفنت وجع الأهالي وبرّأت سوريا!
مفقودون في سوريا
Smaller Bigger
أكثر من شائك، مسار المعتقلين في سوريا. مشوار ارتبط بأسماء ووجوه ومحطات. واليوم، بات لزاما الفصل بين المفقودين والمعتقلين.المسار الأول يرتبط بالإخفاء والمقابر الجماعية، والمسار الثاني بنظام الظلم والأقبية في سوريا، ومن هنا نبدأ.ملف متفلت من العدالة والمحاسبة، انتهت الحرب وبقي ينزف. ما قبل الـ2005 وما بعدها: تاريخان مفصليان، إنما القاسمان المشتركان بينهما هما جبران تويني وغازي عاد. اسمان يكادان يشكلان "كلمات مفاتيح" في هذه الأرشفة. 34 عاما يصعب إيجازها أمام وجع هذه القضية.مطلع التسعينيات، سكت المدفع. دخل لبنان تحت وصاية سورية، كان أحرار البلد يسمونها "احتلالا" أطبق على مفاصل الحياة السياسية - الأمنية والقضائية. وأمام الاحتلال، ارتفع صوت المعارضة. برز صوت غازي عاد بعدما بات رئيسا لـ"سوليد". حمل ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية على كتفيه، وشكلّ "داتا" بالأسماء، فكان الحلقة التي تجمع الأهالي، من أمهات وزوجات حملن وجعهن أعواما، بل ...