يتجدد قسم جبران تويني ويقوى في النفوس مع كل أزمة أو انفراجة تمر بها البلاد، وليس آخرها سقوط النظام السوري الذي نكل كثيراً برجال الاستقلال والدولة والناشطين والصحافيين في لبنان.
وللمناسبة شهدت ساحة ساسين احتفالات تلبية لدعوة النائب نديم الجميل الذي قال في كلمته: "شخص الرئيس البشير مرفوع فيما تماثيل الاسد تسقط الواحد تلو الآخر، نحن بقينا وهم ذهبوا الى مزبلة التاريخ، بشار هر والاسد فر ونحن بقينا ويدنا ممدودة للشراكة الحقيقية والوطن الحقيقي الذي لا يمر سلاحه عبر سوريا".
أضاف: "صحيح ان حزب الله ارهابي ولكن سيصل اليوم الذي يسلّم فيه سلاحه، لان لا خيار آخر له، ومن هنا نقول ان لا ضغينة منا على أحد، ولا حقد ولا تصفية حسابات، وانضوينا تحت اتفاق الطائف وسلّمنا السلاح للدولة وحان الوقت ان يتعامل حزب الله كما نتعامل معه".

وشدد الجميّل على ان "لا احد فوق القانون والدولة وحان الوقت كما اسقط الشعب السوري التماثيل ان يسقط تمثال حافظ الاسد في بيروت أيضا، وان لا يبقى شارع الا باسم الابطال اللبنانيين فقط ولا نريد اسماء ايرانية وسورية وفلسطينية وحان الوقت ان يتحرر لبنان نهائيا".
وختم الجميل: "سنبقى لان الحق لا يموت ونحن بقينا كذلك الاشرفية والدامور وقنات وزحلة ، الى بشير اقول كلن راحوا ونحن بقينا ومن خوّنوك سقطوا ومن قتلوك سقطوا وايماننا وعهدنا جديد من ساحة ساسين كي نكرر قسم جبران التويني في أن نبقى موحدين الى أبد الآبدين".
وبدوره النائب الياس حنكش قال في كلمة مقتضبة: "حبيب الشرتوني "وقفا صرمايتكن سوا" كما قال رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل".
نبض