برعشيت تُحصي آثار العدوان... 44 شهيداً ودمار في محيط المسجد والكنيسة (صور وفيديو)
لا يقلّ مشهد الدمار في بلدة برعشيت - قضاء بنت جبيل فظاعة عمّا أصاب نظيراتها من القرى الجنوبية، مطاولاً الأبنية السكنية والمحلات التجارية على جانبي الطريق الرئيسية وداخل بعض أحيائها.

هذا ما كشفته الجولة الميدانية لـ"النهار" داخل البلدة بعد أكثر من أسبوع على وقف النار الهش، وعودة أبنائها النازحين الى أرضهم وممتلكاتهم.

هذه البلدة تبعد جنوباً عن العاصمة بيروت 112 كيلومتراً وتبعد عن مركز المحافظة النبطية 33 كيلومتراً وعن مركز القضاء بنت جبيل 13 كيلومتراً. ويراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 750 و850 متراً.

علماً أن بلدات عدة على الخطوط الأمامية تتمركز فيها قوات الاحتلال الاسرائيلي وتواصل أعمال التفخيخ والتفجير وتمنع عودة أهاليها، ولا سيما منها مارون الراس ويارون وميس الجبل وعيترون وعيتا الشعب، باتت مدمرة تدميراً كاملاً.
ويوضح مختار بلدة برعشيت قاسم فرحات "أن نحو 150 منزلا ومحلا دمرت تدميراً كاملاً، وأن ثمة أكثر من 250 منزلاً ومتجراً تصدعت أو تضررت، واحترقت عشرات السيارات كلياً، ولم توفر الغارات الحربية محيط مسجدها وكنيستها في البلدة".
ويلفت إلى "استشهاد 44 شخصاً من أبناء البلدة بين نساء وأطفال وعناصر من المقاومة والدفاع المدني والهيئات الصحية".
تشييع 22 شهيداً
وشيعت البلدة و"حزب الله" عصر أمس في موكب واحد 22 شهيداً، سقطوا في العدوان الإسرائيلي الأخير. أم الصلاة على الجثامين إمام البلدة الشيخ علي شهاب.

وكان سبق للبلدة أن شيعت أيضاً جثامين 22 شهيداً آخرين، سقطوا تباعاً جراء الغارات والمواجهات منذ اشتعال جبهة الجنوب في 8 تشرين الأول 2023 تحت شعار "معركة إسناد غزة".
نبض