لم يدُم الهدوء الحذر في الضاحية الجنوبية لبيروت طويلاً بعد ليل عنيف، فاستأنف الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جديدة على محيط منطقة حارة حريك، صباح اليوم، عقب توجيه إنذارات عديدة لسكان الضاحية عبر منصة "إكس".

واستهدفت إحدى الغارات مبنى سكنيّاً في منطقة بئر العبد، وأخرى على حارة حريك عند مشارف برج البراجنة.
ووثّقت عدسة الزميل حسام شبارو لحظة وقوع الغارات وتصاعد أعمدة الدخان في أرجاء الضاحية الجنوبية.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أنّ "طائرات حربية لسلاح الجو، وبتوجيه استخباري من هيئة الاستخبارات العسكرية، شنّت غارات قبل قليل على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت"، زاعماً استهداف "مقرّات قيادة عسكرية تابعة لحزب الله".
ويتزامن هذا التصعيد العسكري في الضاحية الجنوبية لبيروت مع ورود أنباء عن تقدُّم في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


الأكثر قراءة
أكّد الوزير رجي لـ"النهار": "ان هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي ديبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقاً أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها".
نبض