بعد تأرجح موعد زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين الحاسمة إلى لبنان واستهداف العاصمة بيروت 3 مرّات خلال 24 ساعة، ومع استهداف الضاحية الجنوبيّة من دون إنذارات وتصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه، يترقّب اللبنانيّون بتوجّس وحذر ما ستحمله هذه الزيارة من أفخاخ ومفاجآت.
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد تبلّغ ليل الأحد الماضي جواب "حزب الله" على الورقة الأميركية، ووصف بأنه اتسم "بمرونة وإيجابية ظاهرية" ، إلا أنه كان لا يزال يحمل غموضاً وتحفظات عن بنود أساسية في الاقتراح بما دفع هوكشتاين إلى اتخاذ قرار أولي بإرجاء حضوره إلى بيروت وتل أبيب ريثما يذلل "الغموض البناء" الذي طبع ما تبلغه عن جواب الجانب اللبناني علماً أن المعلومات تؤكد أن الاتصالات بقيت مفتوحة بين بري وهوكشتاين.
ونقل موقع "أكسيوس"، يوم أمس، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن هوكشتاين أبلغ بري تأجيل زيارته لبيروت إلى حين توضيح موقف لبنان من اتفاق التسوية. وقال المسؤولون: "نريد إجابات من الجانب اللبناني قبل مغادرة هوكشتاين لبيروت، والكرة باتت في الملعب اللبناني".
وفي وقت لاحق، عاد الموقع لينقل عن مسؤول أميركي أن هوكشتاين سيتوجّه إلى بيروت قريباً.
آخر التطورّات لحظة بلحظة عبر "النهار"...