غداة تسلم رئيس مجلس النواب نبيه بري مشروع وقف النار من السفيرة الأميركية ليزا جونسون وبالتزامن مع الزيارة المثيرة للغط لكبير مستشاري المرشد الإيراني علي لاريجاني لبيروت، توافرت معلومات لـ"النهار" مفادها أن صلب الورقة أو المقترح الذي قدمه الأميركيون للتوصل إلى تسوية توقف النار في لبنان مفادها استند هذه المرة إلى الورقة الفرنسية التي قدمها وزير الخارجية الفرنسي لدى زيارته لبيروت وتل أبيب والتي أبرز ما تتضمنه إحياء آلية لمراقبة التزام الجانبين اللبناني والإسرائيلي بالقرار 1701 تضم ممثلين للولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب الآلية الثلاثية الأمم المتحدة (عبر اليونيفيل) ولبنان وإسرائيل. واستقت فرنسا هذا الاقتراح من تفاهم نيسان 1996 الذي تم التوصل اليه عقب عملية عناقيد الغضب الإسرائيلية آنذاك.
وفيما تصاعدت وتيرة القصف الإسرائيلي الذي شهدته مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، تتجّه الأنظار إلى رد الجانب المفاوض مع الأميركيين.
"النهار" في تغطية مستمرّة لآخر التطوّرات...
#عاجل جيش الدفاع شن سلسلة غارات على أهداف إرهابية لحزب الله في منطقة صور مستهدفًا مقرات قيادة ومستودعات اسلحة وبنى استخبارية
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) November 16, 2024
🔸شنت طائرات حربية لسلاح الجو بتوجيه من هيئة الاستخبارات والقيادة الشمالية سلسلة غارات على أهداف إرهابية لحزب الله في منطقة صور في جنوب لبنان. من بين… pic.twitter.com/EM4eEbeP99