أي لبنان غداً؟
بعيون أكاديميين: أي مستقبل للبنان؟ هي عيون تكون أكثر صدقا، لا تصل إلى حد النكران أو الانفصام. تقرأ، وتشرّح، وتحلل لبلوغ خلاصة منطقية: لبنان الغد يفترض أن يكون لحصرية الدولة!يؤكد الأستاذ الجامعي الدكتور جورج صدقة أن "الهدف الطبيعي لبناء المجتمعات هو ضمان سلامة شعوبها. هذا الأمر يستلزم ضمان الأمن في الداخل والسلام مع الخارج والتصدي للأخطار". ويرى أن "الهدف لا يمكن تحقيقه إلا بوجود دولة قوية متينة، ونقطة الانطلاق، كما تثبت التجارب التاريخية، تكون عبر قادة بمستوى رجال دولة يسعون إلى تأمين المصلحة العامة لا الشخصية، وضمان أمن شعبهم، فيما الطبقة السياسة في لبنان عاجزة عن ذلك، لأنها غارقة في الفساد".أما إذا نجحنا محليا، فنستطيع أن نحجز لنا دورا خارجيا. يقول: "لا مستقبل من دون إيجاد صيغة تضمن تعايش المجموعات الدينية والثقافية وتتفق على نظام سياسي جديد يرضي المكونات، بعيدا من الهيمنة والاستئثار بالسلطة"، غامزا من ...