رسمت عشرات الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبيّة والبقاع والجنوب وكذلك استهداف تجمعات النازحين في الكثير من المناطق، دلالات طارئة للتصعيد خصوصاً من جانب إسرائيل ناهيك عن توسيع نطاق العملية البرية.
وسعت إسرائيل الى زيادة منسوب الضغوط على "حزب الله" ولبنان إلى الحدود القصوى بهدف طرح شروطها وفرضها في أي مشروع لوقف النار.
أوساط لبنانية معنية بمراقبة مجريات الحرب، أشارت إلى أن هذا التصعيد لم يكن مجرد مصادفة بل جاء عشية لقاء البيت الأبيض بين الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب الذي يرجّح أن يطرح خلاله الوضع في غزة ولبنان. وإذا كان بعض المراقبين لم يستبعد تحريكاً جديداً لمهمة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين في قابل الأيام، فإن التصعيد الكبير الذي حصل أمس في لبنان وشمال إسرائيل لم يكن بعيداً من خلفية هذا الاحتمال.
"النهار" في تغطية مستمرّة لآخر التطورات...