ما بين مجزرة برجا مساء الثلاثاء، ومجزرة بعلبك الهرمل مساء أمس الأربعاء، استقبل لبنان انتخاب دونالد ترامب مضرجاً بعشرات الشهداء، واستمرّ التصعيد والغارات من الجنوب الى البقاع مروراً بالضاحية الجنوبية التي عادت الانذارات بإخلائها بعد هدنة عابرة لأيام قليلة.
الموجات المخيفة من الغارات الاسرائيلية، بدت كأنها الرسالة الحاسمة بعدم وجوب التعويل على أي وقف نار أو تسوية أو حتى أي تحريك محتمل للوساطة الأميركية "السابقة" التي صار مصيرها مطروحاً بجدية بعدما هزم بقوة الحزب الديموقراطي في المعركة الرئاسية، وبدأ العد العكسي لنهاية مسؤولية الموفد الاميركي آموس هوكشتاين لدى انتقال الرئاسة إلى الرئيس ترامب في العشرين من كانون الثاني المقبل.
"النهار" في تغطية مستمرّة لآخر المستجدّات لحظة بلحظة...