.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يتقدم الحديث عن التفاوض غير المباشر مع إسرائيل على ما عداه من موضوعات خلافية، بما فيها قانون الانتخاب. ولكن هل تبدي الأطراف المعنية ترحيباً بالتفاوض؟ وكيف ينظر إليه "حزب الله" بعد تبدل المعادلات التي حكمت التفاوض البحري قبل 4 سنوات؟
كثرة التسريبات عن التفاوض مع الجانب الإسرائيلي وتحميل مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون أكثر مما قصده، دفعا بعبدا إلى تصويب المسار من خلال تأكيد الموقف الرئاسي المعلن.
بعد المتغيرات المتسارعة في المنطقة الرّازحة تحت خيارين إسرائيليين مدعومين أميركياً، هما إما التفاوض والقبول بالشروط وإما إطلاق العنان للحرب، هل تصلح قواعد التفاوض البحري على التفاوض المرتقب، ولاسيما أن الحكومة اللبنانية في 5 آب الماضي و7 منه قررت حصر السلاح بيد الجيش؟
والحال أن التفاوض غير المباشر الأخير الذي أفضى إلى اتفاق 27 تشرين الثاني الفائت لم يصمد على الرغم من الضمانات الأميركية والفرنسية والأممية.
بيت القصيد يكمن في موقفين، الأول هو الرسمي اللبناني الموحد المرتقب من طروحات التفاوض، سواء المباشر أو غير المباشر، والتي كررتها واشنطن على لسان موفدها إلى لبنان توم براك.