بعد حادثة طريق المطار... قوى الأمن تنعى شهيدها المعاون أول محمد جابر

لبنان 07-10-2025 | 15:53

بعد حادثة طريق المطار... قوى الأمن تنعى شهيدها المعاون أول محمد جابر

توقيف الفاعل بعد إصابته بطلق ناري 
بعد حادثة طريق المطار... قوى الأمن تنعى شهيدها المعاون أول محمد جابر
الشهيد المعاون أول محمد جابر (مواقع التواصل).
Smaller Bigger

نعت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، شهيدها المعاون محمد جابر، الذي استُشهد بتاريخ 6-10-2025 في محلة طريق المطار، أثناء تأديته واجبه، بعد إصابته بطلق ناري أدى إلى استشهاده، وقد تم توقيف الفاعل.

 

الشهيد المعاون أول محمد جابر (قوى الأمن).
الشهيد المعاون أول محمد جابر (قوى الأمن).

 

 

فيما يلي نبذة عن حياة الشهيد ومراحل خدمته العسكرية في سلك قوى الأمن:

الرتبة والاسم والشهرة: المعاون محمد عدوان جابر
تاريخ الولادة ومكانها: 1-1-1988.
الوضع العائلي: متأهل، عدد الأولاد /3/.
دخل السلك بتاريخ: 25/05/2007 وتدرج في الرتب حتى رتبة معاون.
رقي إلى رتبة معاون اول بعد الاستشهاد.

 

مأساة على طريق المطار بسبب نزيل قاصر: رصاصة "خطأ" تقتل معاوناً في الأمن الداخلي (فيديو+صورة)
أفادت معلومات أن الإشكال بدأ على خلفية تتعلق بـ "نزيل في فندق قيد الإنشاء تحت السن القانوني في المنطقة".

 

 

خدم في: معهد قوى الأمن الداخلي- شعبة المعلومات- فصيلة طريق الشام- سرية المقر العام – فرع الاضبارات – المجموعة الأمنية في الضاحية الجنوبية- مفرزة سير النبطية – مفرزة طوارئ الضاحية – فصيلة حارة حريك – مفرزة استقصاء جبل لبنان.

 

منح بعد الاستشهاد: وسام الجرحى-وسام الاستحقاق اللبناني الدرجة الرابعة-المدالية العسكرية-مدالية الأمن الداخلي ومدالية الجدارة.

 

منح التنويهات التالية:
– تهنئة خطية صادرة عن وزير الداخلية والبلديات عدد /1/
– تنويه صادر عن مدير عام قوى الأمن الداخلي عدد /3/.
– تنويه صادر عن قائد وحدة الدرك الإقليمي عدد/1/".

  

الأكثر قراءة

تشغل أنظمة رادار متطورة بتقنية (LPI)، التي تسمح لها بمسح ورصد الأهداف في عمق الأراضي المعادية دون أن تكتشف hgرادارات وجودها أو تردداتها.
ايران 2/24/2026 9:46:00 PM
حذّرت إسرائيل من أن "إبرام اتّفاق مع طهران سينقذ النظام الإيراني الحالي".
لبنان 2/23/2026 11:54:00 PM
لا عاصفة قطبية هذا الأسبوع… منخفض بارد وأمطار وثلوج على الجبال
لبنان 2/24/2026 12:55:00 AM
انتشار واسع لعناصر يُعرفون بـ"الأوزبك" في مدينة القصير بريف حمص، ولا سيما في المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية