مطالبون بإخلاء سبيل السجناء السوريين في لبنان يعتصمون عند نقطة المصنع أثناء عبور الوفد السوري إلى لبنان.
تتجه العلاقات الأمنية بين لبنان وسوريا إلى تقدم ملموس، على عكس الأشهر السابقة حيث لم تكن دمشق تظهر الحماسة المطلوبة رغم وجود جملة من الملفات المشتركة. وشكل حضور وفد قضائي- أمني إلى بيروت أمس استكمالا لمناقشة المواضيع العالقة ومحاولة التوصل إلى إيجاد مخارج لها، لأن أي تأخير فيها لا يصب في مصلحة البلدين، وتبقى كلها تحت مراقبة سعودية. قبل أيام التقى قيادي سوري كبير يعمل في المخابرات الخارجية عددا من المسؤولين الأمنيين اللبنانيين، من دون إعلام، ووُضعت على الطاولة الخرائط التي تحدد حدود البلدين تمهيدا لترسيمها، في انتظار تكليف دمشق لجنة مختصة لهذه المهمة التي لا يمكن تنفيذها في وقت قصير، مع ملاحظة انهماك المسؤولين السوريين في ترتيب الاتفاق الأمني المنتظر مع إسرائيل بضغوط ...