لبنان... بلدية مجدليا تنتصر للبيئة وتجبر صاحب الماشية على اعادة التشجير

لبنان 24-09-2025 | 19:35

لبنان... بلدية مجدليا تنتصر للبيئة وتجبر صاحب الماشية على اعادة التشجير

بعد أربع ساعات من الحجز، تقدم مالك الماشية إلى البلدية، حيث اعترف بمسؤوليته عمّا حصل، وقام بدفع التعويضات المالية الكاملة عن الخسائر التي تكبدتها البلدية
لبنان... بلدية مجدليا تنتصر للبيئة وتجبر صاحب الماشية على اعادة التشجير
قطيع الماشية. (النهار)
Smaller Bigger

في إطار حرصها الدائم على حماية الممتلكات العامة والتشجير الجديد في البلدة، قامت بلدية مجدليا صباح اليوم وبمؤازرة شرطة البلدية، وبالتنسيق مع وزارة الزراعة، بحجز ٣٧ رأسًا من الماشية التي اعتدت على المزروعات والنُصُب المزروعة حديثًا على الأوتوستراد والأماكن العامة.


وبعد أربع ساعات من الحجز، تقدم مالك الماشية إلى البلدية، حيث اعترف بمسؤوليته عمّا حصل، وقام بدفع التعويضات المالية الكاملة عن الخسائر التي تكبدتها البلدية. كما وقّع على تعهد خطي رسمي يقضي بإعادة التشجير مكان المزروعات المتضررة، والتكفل بمصاريف الصيانة والري لمدة شهر كامل ابتداءً من تاريخه.

 

 

 

 

وبناءً على ذلك، قررت البلدية فكّ الحجز عن الماشية، فيما قامت شرطة البلدية بمواكبة الرعيان إلى خارج النطاق العقاري لبلدة مجدليا، مع التشديد على أن أي تكرار مماثل سيُواجَه بإجراءات أكثر صرامة تصل إلى بيع المواشي بالمزاد العلني وفق القانون ودون أي تعويض.

 

واكدت بلدية مجدليا أنها تتابع هذا الملف حتى نهايته مع وزارة الزراعة والقضاء المختص، وأنها لن تتهاون بعد اليوم في أي تعدٍ على الممتلكات العامة، أو العبث بالبيئة، أو الإساءة إلى مشاريع التشجير التي تُعتبر ثروة لأبناء البلدة وأجيالها المقبلة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.