من اعتصامات العسكريين المتقاعدين أمام السرايا الحكومية أمس.
لم يكن التحرك الصاخب للعسكريين المتقاعدين هو الأول من نوعه، لكن في حجمه وتوقيته الكثير من الدلالات ولا سيما أنه الأول من نوعه في عهد الرئيس العماد جوزف عون وحكومة الرئيس نواف سلام.من الشمال إلى بيروت كان تحرّك رابطة قدامى القوات المسلحة حيث عاد مشهد قطع الطرق وإحراق الإطارات المسلحة إلى لبنان بعدما كاد اللبنانيون ينسون تلك المشاهد ولا سيما بعد انتخاب الرئيس عون وتأليف حكومة "معاً للإنقاذ".فسحب الدخان ارتفعت من طرابلس وصولاً إلى وسط العاصمة وتحديداً في ساحة رياض الصلخ مروراً بالصيفي والرينغ والعدلية. فما أبرز مطالب المتقاعدين العسكريين، علماً بأن الحكومة أقرّت زيادات على رواتبهم قبل أكثر من شهرين. ولكن هل تم إنصافهم؟ إخفاق اللقاء مع سلام والمطالب على حالهاقبل فترة التقى وفد من العسكريين المتقاعدين رئيس الحكومة، ونقل الوفد سلة مطالب مزمنة للعسكريين، ولكن لم يتم الاتفاق الكامل على تحقيق تلك ...