رئيس الجمهورية العماد جوزف عون.
لم تستو العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد جوزف عون و'"حزب الله" بعد رغم ما يدور في الجلسات الداخلية من تبادل للطروحات والأفكار التي لم تتخطّ حدود "المودّة السياسية" بين الطرفين، إلا أنهما لا يلتقيان بعد على رؤية موحدة حيال بت مصير السلاح رغم تقاطعهما على السير باستراتيجية أمنية. وتريد الحكومة أن تسبقها عملية حسم السلاح وتسليمه للجيش قبل الدخول في مندرجاتها.وفي الجلسات الداخلية لعون يسمع زوارمنه كلاماً طيّباً حيال الحزب مع تشديده على ما قدّمه المكوّن الشيعي في البلد وأنه كان وسيبقى جزءاً أساسياً في عملية بناء الدولة وتحصينها وضرورة دخول الجميع في العمل على إخراج إسرائيل من المساحات المحتلة في الجنوب. ولا تفوته الصعوبات التي تضعها تل أبيب مع التوقف عند هواجس الحزب ...