كليمنتس اختتمت زيارتها للبنان وسوريا: تعهّد بمزيد من التعاون لدعم العودة الطوعية والآمنة للاجئين
اختتمت نائبة المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كيلي ت. كليمنتس، زيارة استمرت خمسة أيام للبنان وسوريا، وذلك بهدف حض المجتمع الدولي على تقديم الدعم لإنهاء نزوح ملايين السوريين.
شدّدت كليمنتس على ضرورة مساعدة الدول المضيفة للاجئين مثل لبنان، الذي يستضيف أعداداً كبيرة من السوريين. وقد التقت خلال زيارتها بمسؤولين في البلدين، بالإضافة إلى لاجئين عائدين حديثاً إلى سوريا، ولاجئين جدد وصلوا إلى لبنان أخيراً.
تأتي هذه الزيارة في سياق ديناميكي، حيث عاد حوالي 850 ألف سوري إلى بلادهم من الدول المجاورة منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول من العام الماضي. في لبنان، عاد ما يقارب 200 ألف لاجئ سوري، مع تزايد أعداد الراغبين في العودة، خاصة بعد قرار السلطات اللبنانية إعفاء المتجاوزين لمدة الإقامة من رسوم المغادرة.
/WhatsApp%20Image%202025-09-02%20at%209.56.37%20AM%20(1).jpeg)
أكدت كليمنتس في لقاءاتها مع المسؤولين اللبنانيين تقديرها لكرم لبنان في استضافة اللاجئين، وتعهدت بمزيد من التعاون لدعم العودة الطوعية والآمنة للاجئين.
في سوريا، زارت كليمنتس عدداً من المحافظات والتقت بمسؤولين وعائلات عائدة. وقد تحدثت معهم عن آمالهم وتحدياتهم في إعادة بناء حياتهم بعد 14 عاماً من الحرب. ووصفت الوضع قائلةً: "لقد رأيتُ عن كثب كيف حافظ الناس على إرادتهم بالعودة والبقاء وإعادة الإعمار رغم الواقع القاسي المتمثل بالدمار ونقص الخدمات".
وتواصل المفوضية دعمها لعمليات العودة من خلال توسيع برامجها في المناطق التي تشهد أعداداً كبيرة من العائدين، بما في ذلك المساعدات في مجال المأوى والمشاريع الصغيرة وتوفير الوثائق القانونية.
حضّت كليمنتس المجتمع الدولي على عدم الاكتفاء بدور المراقب، بل يجب أن يضطلع بدور فاعل في دعم جهود الاستقرار والتعافي لمساعدة السوريين على إعادة بناء بلدهم.
نبض