عصام خليفة: إلغاء التاريخ إلغاء الهوية ووضعنا كتباً منع الوزير مراد إصدارها
إلغاء هذه المادة ودمجها بغيرها قد يؤدي إلى إلغاء الهوية اللبنانية والذاكرة الوطنية لدى أجيالنا القادمة
ردّ الدكتور عصام خليفة على مقالة للزميل غسان حجار في "نهار" امس، عن التاريخ والمناهج الجديدة، فقال "إن إتخصيص ساعتين لمادة التاريخ في المناهج الجديدة هي فقط لتلاميذ البكالوريا قسم أول وقسم ثاني ولمن يريد التخصص في التاريخ فقط، اما في المرحلتين الإبتدائية والتكميلية ثمّة فترتان ( 65+65 دقيقة) للعلوم الإنسانية (التاريخ + الجغرافيا+ علم الإجتماع + علم الإقتصاد + علم الإدارة). ولا وجود لمادة مستقلة بالتاريخ. وهذا الأمر مناقض لاتفاق الطائف الذي يؤكد على وجود منهج للتاريخ ومادة مستقلة له.
واعتبر ان إلغاء هذه المادة ودمجها بغيرها قد يؤدي إلى إلغاء الهوية اللبنانية والذاكرة الوطنية لدى أجيالنا القادمة. واكد ان انجاز كتاب للتاريخ ليس مستحيلا كما ورد في المقال، بل ان اللجان انجزت كتباً كاملة سابقاً، لكن وزير التربية انذاك عبد الرحيم مراد منع اصدارها، بطلب من الوصاية السورية.
واذ اكد انه ينتظر مع زملائه في اللجنة العليا للتاريخ موقفاً جماعياً من أي مشروع تقترحه اللجان الفرعية. اعتبر إن النقاش في موضوع تجديد المناهج التربوية وبخاصة مادة التاريخ هو مسألة إيجابية وضرورية خاصة في هذه الأيام المصيرية التي يمر بها الوطن".
نبض