نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري مستقبلاً وفداً سوريا.
اتفق الجانبان الرسميان في لبنان وسوريا على "ترسيم" العلاقات في كل الملفات التي تهمّ البلدين والعمل على تطويرها برؤية جديدة وفق معايير تختلف عن سنوات سابقة وخصوصاً تلك التي طبعها آل الأسد على مدار أكثر من نصف قرن مع لبنان. ورغم زيارة رئيسَي حكومة وأكثر من مسؤول لبناني لدمشق بعد تولّي الحكم الانتقالي زمام السلطة لا مؤشرات ولا صحة للمعلومات التي تردّدت عن أن الرئيس أحمد الشرع سيحلّ في بيروت في الأسابيع المقبلة. طال انتظار قدوم وفد سوري إلى بيروت لدرجة أن مسؤولين لبنانيين ضاقوا ذرعاً بعدم تجاوب المعنيّين في دمشق وردّهم متأخرين على تلك الزيارات، رغم وجود جملة من الملفات العالقة بين البلدين التي تتطلب وضع حلول لها قبل تفاقمها ولا سيما أن اللبنانيين يتحمّلون ضريبة أكبر. وإن كانت السعودية تعمل على تنظيم الشق الأمني بين البلدين ...