من إحدى جلسات الحوار المنعقدة سابقاً.
"الموت ولا تسليم السلاح... ويروحوا يبلطوا البحر"... تكاد هذه الكلمات وحدها تختصر معادلة "حزب الله" بالنسبة إلى مسألة نزع سلاحه، وتسليمه إلى الدولة اللبنانية.هذا الكلام الذي أتى على لسان رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد يوحي أن لا فائدة من أي حوار مع هذه الفئة، حول ملف حصرية السلاح الشرعي.فأي حوار يؤمل منه إذا كان الرأي المسبق مؤكدا عند "حزب الله"، ومفاده أن الموت أفضل من تسليم السلاح؟ فهل يمكن أن يُحكى بعد عن طاولات حوار؟في الأساس، كل طاولات الحوار السابقة أجهضت على يد "حزب الله" وبلسان أعضائه، من الأمين العام للحزب مرورا بنواب كتلة "الوفاء للمقاومة" وانتهاء بقيادي الحزب الذي رفض طاولات الحوار السابقة، أو أفشلها، منذ عام 2006.• في تموز/يوليو 2006، حلّ العدوان بلا إشارة أو قرار رسمي. كانت هذه الحرب التي أدخلت ...