رئيس الحكومة نواف سلام.
لم يكن من الصعوبة اكتشاف البون الشاسع في الخيارات السياسية بين الرئيس نواف سلام و"حزب الله"، وانتظار ملف تكليف الجيش حصر السلاح وعدم إبقائه في يد الحزب لإثبات هذا الأمر.تلقى الحزب بسلبية سياسية شديدة قرار الحكومة والمقاربة التي قدمتها للسلاح، مع الإشارة إلى أن سلام يحظى بدعم العدد الأكبر من الوزراء ومن خلفهم الرئيس جوزف عون الذي يحاول التمايز قليلا، لكنه مع جمع كل السلاح تحت مظلة الجيش.ويتعامل الحزب حتى الآن مع تكليف المؤسسة العسكرية وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام الحالي وعرضها على الحكومة وإقرارها قبل نهاية الشهر الجاري وفق برنامج زمني، من موقع الرافض، ...