رئيس مجلس الوزراء نواف سلام محاطاً بوزير المالية ياسين جابر ووزير الثقافة غسان سلامة في احدى جلسات مجلس النواب.
عندما يقول الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إن كل من يطالب بتسليم سلاح الحزب يخدم المشروع الإسرائيلي، فهذا الكلام التخويني الكبير قد يشمل الغالبية العظمى من اللبنانيين، وأحزابهم وتياراتهم. السؤال الآن: من يغطي بعد هذا السلاح من أحزاب وقوى سياسية وشخصيات؟ في ظل المطالبة الواسعة من المجتمع الدولي وتحديدا واشنطن ودول الخليج، إضافة إلى الأوروبيين، وما جاء في خطاب القسم لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون وكذلك ضمن البيان الوزاري، تفاعلت في الآونة الأخيرة مسألة ضرورة تسليم السلاح، بل إنها باتت مطروحة على مجلس الوزراء، ما يعني أن الأمور أضحت صعبة ومعقدة وحالة الانقسام تتفاعل. وتجدر ...